وقعت جامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون مع جمعية المبادرات المتميزة في المسؤولية الاجتماعية، بهدف بناء شراكة لدعم مبادرة "صناعيو المستقبل" وتبني المشروعات المستدامة ذات الأثر المجتمعي الملموس، جاء ذلك على هامش الجلسة الحوارية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، يوم الثلاثاء، 21 أبريل 2026م، بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.
ومثل الجامعة في توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور محمد بن رضا كابلي، فيما مثل جمعية المبادرات المتميزة عضو مجلس الإدارة الدكتور مهند بن نعيم الشيخ، ويسعى الطرفان من خلال الاتفاقية إلى تحقيق مستهدفات المبادرة تحت إشراف وزارة الصناعة، بما يساهم في إعداد جيل واعد يخدم القطاع الصناعي في المملكة.
وتهدف الاتفاقية إلى ترسيخ أواصر التعاون التكاملي بين الطرفين، وتحقيق الرؤى الاستراتيجية المشتركة عبر خلق بيئة محفزة للابتكار الصناعي تساهم في اكتشاف ودعم المواهب الشابة، كما تضع الاتفاقية إطاراً لتعزيز مجالات العمل وفتح آفاق جديدة للتعاون المستقبلي، بما يضمن تفعيل دور الجامعة كشريك استراتيجي في المبادرات الوطنية، وبما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكوادر الوطنية.
وتركز الاتفاقية على فتح مسارات نوعية للمبدعين، من خلال تمكين الطلاب والطالبات الفائزين والمتأهلين في مبادرة "صناعيو المستقبل" من الالتحاق بالجامعة عبر مسارات القبول المباشر، كما تهدف إلى تعزيز الجوانب العلمية والتحكيمية للمبادرة عبر تعيين ممثل من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في لجنة التحكيم النهائية على مستوى منطقة مكة المكرمة.
وتتضمن مجالات التعاون إطلاق "منصة الصناعة" المخصصة لطلاب وطالبات التعليم العام والجامعي، والتي ستكون باستضافة الجمعية، لتكون حدثاً سنوياً يستقطب القادة والملهمين لتقديم قصص نجاح وتوعوية تسهم في تعزيز الوعي بالقطاع الصناعي.
وتشمل الاتفاقية الاستفادة من المقرات والإمكانات اللوجستية للطرفين في تنظيم الفعاليات والمناسبات المشتركة، والتنسيق في المشاريع النوعية بما يخدم الأهداف التنموية، لتعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي وغير الربحي في دعم التنمية المستدامة وتوحيد الجهود لتقديم مبادرات مجتمعية نوعية.