وقعت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة بكلية علوم التأهيل الطبي، مع مستشفى عبداللطيف جميل في مدينة جدة، مذكرة
تفاهم بهدف تحقيق التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب السريري لإعداد كفاءات وطنية مؤهلة في مجال التأهيل الطبي
وفق رؤية المملكة 2030، اليوم الأربعاء ٦ مايو ٢٠٢٦ بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.
ومثل الجامعة في توقيع هذه المذكرة سعادة عميدة كلية علوم التأهيل الطبي الدكتورة أفنان بنت محمد الخطيب، فيما مثل
مستشفى عبداللطيف جميل الدكتور محمود التهامي، المدير التنفيذي المكلف، ويسعى الطرفان من خلال هذا التعاون إلى
تحقيق تكامل فعال بين التعليم الأكاديمي والتدريب السريري.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز مساهمة مستشفى عبداللطيف جميل في تطوير قطاع الرعاية الصحية وفق رؤية المملكة
2030، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل ورفع جودة الرعاية الصحية خاصةً في
مجال التأهيل الطبي، بالإضافة إلى تطوير مهارات الطلاب والطالبات من خلال توفير فرص تدريب ميدانية متميزة داخل
بيئة سريرية متكاملة، ودعم برامج التعليم المستمر وتشجيع البحث العلمي.
وتركز مجالات التعاون على قيام مستشفى عبداللطيف جميل بالتعاون في التدريب العملي لطلاب البكالوريوس وطلبة
الامتياز والماجستير في التخصصات الصحية المتاحة، وتسهيل إجراء البحوث العلمية من خلال إتاحة البيئة الملائمة
والدعم المناسب، وتقديم المحاضرات العملية والسريرية لتأهيل الطلاب، والمشاركة في الحملات التوعوية المجتمعية في
مجال التأهيل الطبي وبقية التخصصات الصحية.
وتضمنت المذكرة التنسيق المشترك مع المستشفى في تقديم الدورات أو الاستشارات أو المشاريع البحثية، والتعاون في
تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية مع الإشراف الأكاديمي على أداء الطلاب، وتعاون منسوبي الجامعة والمستشفى في
اللقاءات العلمية والمؤتمرات وورش العمل لرفع كفاءة التعليم والتدريب، إلى جانب تبادل الزيارات الطلابية والأكاديمية
والتدريبية بين الطرفين لتحقيق التكامل التعليمي والمهني.