الانتقال الى المحتوى الأساسي

مركز الامير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز للبحوث الاجتماعية والإنسانية

المقــدمـة

 

  تشهد المملكة العربية السعودية نهضة علمية وتعليمية هائلة، بدأت منذ عقود، و ذلك في شتى المجالات، ومنها مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية.
وتؤدي العلوم الاجتماعية والإنسانية دوراً جوهرياً في بناء الإنسان فكرياً وثقافياً واجتماعياً ونفسياً، حيث تساعد على فهم المجتمع وخصائصه وقضاياه، ورصد ظواهره الجديدة، وتحليل المشكلات التي يعاني منها، والصعوبات التي يواجهها، كما تعين على إيجاد الحلول الناجعة لها.

إن مجتمعنا السعودي يتطلع إلى بلوغ الآمال في النهضة والرقي في جميع جوانب الحياة، خصوصا الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ويقوي هذا التطلع تجانسه، وغنى تراثه العربي الإسلامي، وتكوينه الثقافي والحضاري، وخصائص نظامه الأسري، وتكوينه الاجتماعي المتميز.

إلا أن مجتمعنا السعودي – كغيره من المجمعات الإنسانية المعاصرة – يواجه مشكلات اجتماعية، وقضايا إنسانية، كالإرهاب، والمخدرات، وأنواع السلوك الإجرامي المختلفة التي تؤثر بشكل كبير في حركة رقي المجتمع وتقدم عجلة الازدهار فيه.

ولقد ألقت النتائج السلبية لهذه المشكلات والقضايا بظلالها على كثير من فئات المجتمع السعودي، ولامست شرائح متعددة منه، فلم تقتصر آثارها السلبية على أفراد قلائل، ولا على أسر محدودة، ولا على منطقة بعينها، بل امتدت لتشمل المجتمع بكل أطيافه وفئاته، وربوع الوطن بكل مناطقه ومدنه وقراه.

ومن هنا برزت الحاجة إلى إنشاء مركز للبحوث يهتم بالمجالات الاجتماعية والإنسانية، تحت مسمّى :

مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية

ولا شك أن وجود هذا المركز في مؤسسة أكاديمية عريقة وغنية بالعلوم والمعارف والخبراء المتخصصين في شتى العلوم الاجتماعية والإنسانية، مثل جامعة الملك عبد العزيز، يعد بلا شك حافزاً قوياً وعاملاً مهماً في تحقيق الآمال المتمثلة في جدية الدراسات، وسلامة المخرجات، وحل المشكلات، وتحقيق الرقي المنشود.
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 9/10/2018 12:09:16 PM