الجوائز و الأوسمة
جائزة رئيس جامعة الملك عبدالعزيز للقسم العلمي المتميز
مقدمة
عنـــد الحديث عن التميز في التعليم الجامعي وتطوير الأقســـام الأكاديمية، فإن التركيـــز على الطالب يعد حجر الأســـاس لتحقيـــق أهداف التعلم وبنـــاء جيل مبدع ومؤهـــل لمواجهة تحديات المســـتقبل. ويمثـــل الطالب محور العمليـــة التعليمية، والاًســـتثمار فـــي تعليمه وتنميته هـــو الضامن لتخريج كفاءات قـــادرة على إحداث تأثيـــر إيجابي في المجتمـــع وذلك بما يتوافق مع رؤيـــة المملكة 2030م.
التعريف بالبرنامج
أطلق سعادة رئيـــس الجامعـــة هـــذه الجائـــزة المتميـــزة، التـــي تهدف إلى تشـــجيع الأقســـام علـــى الإبداع والابتـــكار في دعم الطلاب، وصقـــل مواهبهم، وتحقيق التميـــز الأكاديمي. فمعًا، نخطو نحو مســـتقبل أكثر إشـــراقًا مـــن خلال تمكين الطلاب ليكونوا قـــادة التغيير وبناة المســـتقبل.
أهداف الدورة الثالثة للجائزة
- الحث على التنافس الإيجابي بين الأقسام العلمية لتعزيز الإبداع والتميز في تقديم تجربة جامعية متميزة يكون محورها الطالب (Student-Centered).
- تحقيق التميز في الاستثمار في تطوير مهارات الطلاب الأكاديمية والشخصية والمهنية، بما يضمن الارتقاء بالعملية التعليمية.
- مساهمة الأقسام العلمية مع قيادة الكلية والجامعة في تمكين الطالب معرفيًا ومهاريًا ليكون محور العملية التعليمية وأساس نجاحها.
- تشجيع تبادل الممارسات الناجحة بين الأقسام العلمية في تعزيز تجربة الطالب الجامعية ودعمه أكاديميًا ونفسيًا ومهنيًا.
- خلق الفرص والمبادرات الداعمة بما يصب في مصلحة الطالب.
وسام التميز التدريبي «أوسمة»
مقدمة
يعتبر التدريب من الأمور الأساسية التي لا غنى عنها لتطوير المؤسسات واكتساب المهارات وتطوير القدرات، فضلًا عن مواكبة سوق العمل ومتغيراته حتى يكون المتدربون دائمًا في وضع يسمح لهم بمواصلة النجاح والتطور. ورغم أهمية التدريب ودوره في إحداث عمليات التنمية المهنية إلا أن التحدي الأكبر هو كيف يمكن تقدير وتحفيز المتدربين بحيث يكونوا أكثر مشاركةً وتفاعلا مع الأنشطة التدريبية عالية الأثر، والمبادرة في اتخاذ خطوات متسارعة نحو التطوير المهني.
التعريف بنظام التميز التدريبي
نظام أوسمة هو عبارة عن إطار يحدد قواعد الاعتراف بجهود الأفراد والجهات المتميزة التي لها مشاركة واضحة وفاعلية كبيرة في الأنشطة التدريبية التي يقدمها مركز تطوير التعليم الجامعي، كونه الجهة مرجعية أساسية للتدريب داخل الجامعة، وذلك على النحو التالي:

زمالات تطوير التعليم الجامعي
تتنافس الجامعات العالمية في تطور خدماتها ورفعة مخرجاتها التعليمية، وللوصول لتلك المكانة المرموقة تولي جامعة الملك عبدالعزيز جل اهتمامها بالعناية بكل تفاصيل وخطوات التطوير، ومنها تعزيز قدرات مختلف الكوادر البشرية خاصة الأكاديمية. ودعماً لذلك أقر مجلس الجامعة في جلسته الأولى للعام الجامعي ١٤٤٦هـ تحويل بعض البرامج والدبلومات الإثرائية إلى زمالات تعزز مهنية أعضاء هيئة التدريس. زمالات مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز، تطوير مهني يواكب التغيرات ويعزز القدرات البشرية من أجل تميز أكاديمي مستدام.
زمالات تطوير التعليم الجامعي

زمالة التطوير المهني
للمعلم الجامعي

زمالة القيادة الأكاديمية

زمالة باحثو الجامعة

زمالة تطبيقات الذكاء الاصطناعي
في التعليم والبحث العلمي
ملتقى رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية
مقدمة
تؤمن جامعة الملك عبد العزيز بأنّ أقسامها العلمية هي حجر الزاوية للعملية التعليمية، والركيزة الأساسية لتحقيق أهدافها وتنفيذ إستراتيجياتها. ومن هذا المنطلق تعمل الجامعة على دعم الأقسام العلمية بشكل مستمر، وهو ما وطّن لولادة فكرة إقامة ملتقى تشاوري لرؤساء ومشرفات الأقسام العلمية بمبادرة مرفوعة لسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور عبد المنعم عبد السلام الحياني من مجموعة أعضاء هيئة تدريس بالجامعة.
ويمكن الزعم بأنّ الملتقى قد وجد تفاعلا مشهودا، وحظي بإقبال كبير من قيادات الأقسام العلمية، وهو ما يجعل القائمين عليه في تطلع طموح للاستمرار وإقامة الملتقى سنويًا، حيث تقام فعالية الملتقى في فصل دراسي ثم يتلوه في الفصل التالي أنشطة داعمة لأهدافه، تتنوع بين إقامة ورش عمل ودورات تدريبية تستجيب لمخرجات الملتقى وتضمن زيادة كفاءة وجودة أداء رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية. بل ويأمّل فريق العمل في الملتقى بحول الله ثم بدعم من الإدارة العليا أن تتسع دائرة الاستفادة منه؛ حيث يُقام على مستوى الجامعات السعودية مستقبلاً مع تأكيد السبق والتميز لجامعة المؤسس.
يسعى ملتقى رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية بجامعة الملك عبد العزيز لتحقيق عدة أهداف ومخرجات مهمة. ومما لا شك فيه تحقيق هذه الأهداف سينعكس بإيجابية على أداء الأقسام والكليات والجامعة وسيساعد على الوصول إلى تحقيق أهدافها الإستراتيجية. وبطبيعة الحال ذلك سيزيد من قدرة الجامعة على الاستفادة من جميع مواردها بشكل مستدام وبما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030
أهداف الملتقى
- تشجيع واحتواء منسوبي الأقسام العلمية وتطوير امكاناتهم.
- تحفيز رؤساء ومشرفات الاقسام العليمة لاقتراح حلول لمواجهة التحديات
- إنشاء فرق بحثية تدمج علوماً مختلفة
- مساعدة المعينين حديثاً
- تحفيز التدريس الفعال بين أعضاء هيئة التدريس
- إتاحة قاعدة التعاون في بحوث الطلبة ومشاريع الدراسات العليا البينية.
- إعداد أدلة تنظيمية لرؤساء ومشرفات الأقسام تستخدم كمراجع تطبيقية.
- تطوير قيادات الأقسام العلمية الحالية والمستقبلية
أهداف تعزيز التواصل بين الأقسام
- الاستفادة من الكوادر في الدورات وورش العمل التطويرية للطلاب والمنسوبين
- إقامة شراكات في البحث العلمي
- التواصل الاجتماعي بين رؤساء ومشرفات الأقسام المختلفة
- التعاون فيما يخص المناهج العلمية بين أعضاء هيئة التدريس في مختلف الأقسام
- التعاون بين القسام في فعاليات خدمة المجتمع
- تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتفادي تكرار الأخطاء
- الاستفادة من الفصول والمعامل الدراسية عند الحاجة
منجزات الملتقى

ملتقى وكلاء الكليات للشؤون التعليمية
مقدمة
تهدف جامعة الملك عبدالعزيز إلى تجويد العملية التعليمية وتعزيزها من خلال مختلف القيادات والكيانات الداعمة ومنها وكالات الشؤون التعليمية في مختلف الكليات والقطاعات. وبناءً عليه فإن وكالة الجامعة للشؤون التعليمية تسعى من خلال ملتقى وكلاء الكليات للشؤون التعلمية إلى مشاركة وكلاء الكليات للشؤون التعليمية في بيئة تشاورية تمكنهم من تبادل الخبرات والمعارف وعرض أفضل الممارسات لتحقيق الأهداف وتخطي التحديات. وتواجه وكالات الكليات للشؤون التعليمية العديد من التحديات والتي ترتبط بالموارد المادية والبشرية والأنظمة واللوائح والمهارات وبعض الخدمات الطلابية مما يستدعي التعاون بين مختلف القطاعات للوصول لحلول مثلى تساهم في رفع كفاءة العمل وتحقيق المستهدفات المرجوة.
محاور اهتمام الملتقى

ملتقى وكلاء الكليات للدراسات العليا والبحث العلمي
مقدمة
يعد البحث العلمي والابتكار هو أحد ركائز رؤية جامعة الملك عبدالعزيز، ومن هنا تقوم الجامعة بتنفيذ خطة دقيقة لتحسين عدد ونوعية الأوراق العلمية وزيادة معدل النشر والاستشهاد بين أعضاء هيئة التدريس لتحقيق هدفها المتمثل في أن تكون من بين أفضل 100 جامعة لتحقيق رؤية المملكة 2030. وينعقد ملتقى لوكلاء الكليات للدراسات العليا من أجل مناقشة تطورات مجالات البحث العلمي الجامعي.
وتناقش جلسات الملتقى الارتقاء ببيئة الابتكار والاقتصاد المعرفي في الجامعة ودور الكليات في ذلك، وكيفية تعزيز مؤشرات الأداء في مجال الحصول على الجوائز العلمية الوطنية والإقليمية والعالمية. كما يسهم الملتقى في دعم وكلاء الكليات للدراسات العليا والبحث العلمي في مهامهم الموكلة إليهم وفق إرشادات مستمدة من لوائح وزارة التعليم ومجلس شؤون الجامعات والإجراءات التنظيمية المتبعة في الجامعة، حيث يساهم في تنظيم مهام ومسؤوليات وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، وآلية برامج عمادة البحث العلمي وأهم إجراءات التقديم عليها، ولوائح الابتعاث الخارجي والداخلي والإشراف المشترك، كما شملت المحاور والإجراءات التي تتعلق بالدراسات العليا الدراسات العليا.
أهداف الملتقى
- تنمية المهارات الإدارية للقيادات البحثية.
- تطوير مهارات البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس.
- تعزيز مهارات التعلم لدى طالب الدراسات العليا.
- تقويم جودة الأداء البحثي والمخرجات العلمية.
ملتقى روافد للإعداد للابتعاث
مقدمة
أولت رؤية المملكة 2023 اهتمامها بكافة جوانب التقدم والتطور، حيث تهدف إلى زيادة القدرة التنافسيّة للمملكة من خلال الاستثمار الأمثل للقدرات البشرية. ومن ذلك المنطلق أطلقت الدولة حفظها الله مبادرات القدرات البشرية والتي تهدف لتنمية رأس المال البشري، وما جهود جامعة الملك عبدالعزيز إلى جانب كافة المؤسسات الأكاديمية إلا لتكون رافداً من روافد دعم هذه الرؤية وتلك المبادرة الطموحة. كما أن تأهيل الكوادر الأكاديمية ببرامج الابتعاث لهي أحد سبل دعم هذه الاستراتيجية المباركة بمشيئة الله.
المعيدين والمحاضرين والمشاركين هم قيادات المستقبل الجامعي والمستفيدين من ملتقى الإعداد للابتعاث، والذي يعقد بهدف تهيئتهم لمرحلة تعليمية وبحثية رفيعة المستوى داخل أو خارج حدود وطننا الغالي. حيث إن الابتعاث ليس مجرد تجربة تعليمية، بل هو رحلة تحدي واكتشاف، وفرصة لتطوير الذات وصقل الشخصية. وتطمح الجامعة عودتهم مستقبلا للمشاركة في النهضة التعليمية وتعزيز قدرات الجامعة والوطن في جوانب البحث والتطوير والابتكار.
إن هذا البرنامج يمثل خطوة مهمة في مسارهم الأكاديمي والمهني، ويعد بمثابة جسر يعبر بهم إلى آفاق جديدة من العلم والمعرفة. كما أن الجامعة تثق تماماً في أن كل واحد منكم سيكون خير سفير لديننا ووطننا، متسلحاً بالعلم والأخلاق. لذلك ترحب بهم للاستفادة القصوى من الورش والمحاضرات التي يقدمها نخبة من أفضل الأساتذة والخبراء الذين يطلعونهم على أحدث التوجهات التي تنير لهم طريق مرحلة الابتعاث.
أهداف الملتقى
- إعداد وتهيئة المعيدين والمحاضرين للمهمة التي من أجلها سيتم ابتعاثهن بعون الله تعالى
- تعريفهم بالغرض الذي من اجله تم الابتعاث لهم والإجراءات اللازمة لذلك، بالإضافة إلى المتطلبات اللازمة للابتعاث
- تبصير المبتعث للتكيف مع المجتمعات التي سيكون فيها من الناحية القانونية المتعلقة في الخارج وفي الدولة التي يدرس فيها
- إلمام المبتعث بقوانين وأنظمة الدراسة بالجامعات الأجنبي
- تعريف المبتعث بقواعد المعلومات وخدمات المكتبات وأسلوب التعامل معها.
- إكسابهم خبرة من خلال طرح تجارب مبتعثين سبقوهم وعادو من بعثاتهم.
- تبصير المبتعث بكيفية كتابة مشروع بحث الرسالة- والأمانة العلمية في البحث والحصول على الشهادة المطلوبة بجدارة.
ملتقى (لبيب) لإستراتيجيات التعلم الجامعي المتميز
مقدمة
في ضوء مساعي جامعة الملك عبد العزيز لتطوير التعليم الجامعي وتعزيز مهارات طلابها وخاصة الطلاب المستجدين.، وتماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تركز على بناء مجتمع قائم على المعرفة وتحقيق التميز الأكاديمي.
عقدت الجامعة متمثلة في مركز تطوير التعليم الجامعي وبالتعاون مع كليات الجامعة و عمادة شؤون الطلاب ملتقى لبيب لإستراتيجيات التعلم الجامعي المتميز.
حيث يُعد الملتقى منصة فريدة لتمكين الطلاب من استراتيجيات التعلم المتنوعة التي تدعم نجاحهم الأكاديمي وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتميز في مسيرتهم الجامعية والمهنية.
أهداف الملتقي
- تهيئة الطلبة للحياة الجامعية وتعريفهم بمتطلباتها الأكاديمية والشخصية.
- تنمية مهارات التعلم والدراسة الفعالة ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
- تعزيز التفكير، الإبداع، والابتكار لدى الطلبة.
- تطوير مهارات التواصل، العرض، والثقة بالنفس داخل البيئة الجامعية.
- تعريف الطلبة بأساليب الاستذكار المناسبة للتخصصات المختلفة.
- رفع وعي الطلبة بالاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي في التعلم.
- دعم الطلبة في بناء شخصية جامعية قيادية قادرة على التكيف والنجاح.
- مساعدة الطلبة على استثمار الفرص الجامعية والتخطيط لمستقبلهم الأكاديمي.
ملتقى بواسق للمنضمين حديثاً و العائدين من الابتعاث
مقدمة
يُعد ملتقى بواسق مبادرة أكاديمية تهدف إلى تمكين أعضاء هيئة التدريس المنضمين حديثًا والعائدين من الابتعاث، وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية ومتطلباتها. يُنظم الملتقى بإشراف مركز تطوير التعليم الجامعي، ليكون منصةً لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والخبراء.
يسعى الملتقى إلى تحقيق عدة أهداف، منها التعريف بالبيئة الأكاديمية وخدماتها، وتقديم استراتيجيات النجاح الأكاديمي، وتعزيز أساليب التدريس الفعّال، وتوضيح أدوار أعضاء هيئة التدريس في تحسين جودة الحياة الأكاديمية. كما يسلط الضوء على سبل التميز في البحث العلمي والترقي الأكاديمي، والتعريف بفرص التطوير المهني والتدريب، مما يسهم في دعم المسيرة الأكاديمية للمشاركين وتمكينهم من تحقيق التميز في مجالاتهم المختلفة.
يتضمن الملتقى جلسات علمية ونقاشات تفاعلية يقدمها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، ويتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أفضل الممارسات في التدريس والبحث العلمي، مما يسهم في تطوير أدائهم الأكاديمي.
من خلال هذا الملتقى، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز بيئة أكاديمية داعمة، تُمكّن أعضاء هيئة التدريس من النجاح والابتكار، وتسهم في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في التميز التعليمي والبحثي.
أهداف الملتقى
يهدف ملتقى بواسق إلى دعم وتمكين أعضاء هيئة التدريس الجدد والعائدين من الابتعاث من خلال تحقيق الأهداف التالية:
- لتعريف بالبيئة الأكاديمية وخدمات القطاعات ومتطلبات التدريس.
- تقديم استراتيجيات النجاح في المسيرة الأكاديمية.
- تعزيز استراتيجيات التعليم الفعّال.
- توضيح أدوار أعضاء هيئة التدريس في تحسين جودة الحياة الأكاديمية.
- تقديم سبل التميز في البحث العلمي والترقي الأكاديمي.
- التعريف بفرص التطوير المهني والتدريب.
البرامج المطولة
زمالة التطوير المهني للمعلم الجامعي
مقدمة
يتبوأ العلماء المكانة العليا في الدنيا والآخرة بما أنهم ورثـــة الأنبياء، ويعتبر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات من أهم الفئات التي تحظى بذلك الشرف، وهـــم حجر الزاوية للعمليـة التعليمة بالتعليم العالي، والعامل الأول لضمان تجويد مخرجات التعليم والبحث بشكل عام.
وبناًًء عليه كان لا بد مـن توفير أدوات الإبداع الخالق لعضو هيئة التدريـس في بيئة العمل الأكاديمي وذلك لتحفيز هذه الشريحة الفاعلة بتنمية قدراتـهم للقيام بالمهام المنوطة بهم وفق الطموح المنـشود.
وقد أدركت جامعة الملك عبد العزيز حتمية هذه المسؤولية المجتمعية فبذلت جل الجهود وسخرت أفضل الإمكانات لتجسيد استراتيجياتها الهادفة لرفع كفـــاءة عضو هيئـــة التدريس والأرتقاء بآدائه نحو تحقيق متطلبات التعليم العالي بمجتمع المعرفة محلـــيًا وعالميًًا.
من هنا استخلص مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيـز أهمية ذلك المحور الرئيس فعمد على تطوير برنامج (دبلوم التطوير المهني للمعلم الجامعي) سعيًًا منه لتوفير بيئة حاضنة تستوعب احتياجات أعضاء هيئة التدريـس حديثي الخبرة وتعمل على تلبيتها وفـــق منهـج تطويري مدروس فـي عام 2015م ومـن ثم أقر مجلس الجامعة في جلسته الأولى للعام الجامعي 1446هـ بتاريـخ 1446/2/24هـ الموافـــق 2024/8/28م في القرار رقم (4) تعديل المـسمى إلى (زمالة التطوير المهني للمعلم الجامعي).
زمالة القيادة الأكاديمية
مقدمة
إنّ القيـادة هـي الركيـزة الأسـاس لإحـداث التقـدم والتنميـة، فالقيـادات تلعـب دورًا محوريًـا فـي التغييـر والتطويـر. وقـد جـاءت رؤيـة المملكة 2030 موليـًةً اهتمامًا ًكبيــرا لتطويــر رأس المــال البشــري الــذي لــه دور قــوي ًجــدا فــي تســهيل وإنجــاز عمليـة التحـول الوطنـي، الـذي يحتـاج إلـى مهـارات قياديـة فاعلـة ومؤثـرة لقيـادة التغييــر فــي المملكــة العربيــة الســعودية، وهــو الــذي ظهــر فــي قــرار مجلــس الــوزراء بإنشــاء مركــز إعــداد وتطويــر القيــادات الإداريــة ليكــون مــن مراكــز معهــد الإدارة العامــة، وذلــك بمســاهمة كل مــن وزارة الخدمــة المدنيــة ومعهــد الإدارة العامـة لتحقيـق أهـداف الرؤيـة 2030 ليغـدو مثـالا جليـا لأهميـة إعـداد القيـادات.
ونتيجـة لمـا يشـهده قطـاع التعليـم العالـي فـي المملكـة العربيـة السـعودية مــن تســارع فــي التغييــر والتطــور الــذي يحتــاج إلــى قيــادات فاعلــة تواكــب هــذه التطــورات، وتؤمــن بالتغييــر، وتســعى لترجمــة الخطــط الإســتراتيجية وتنفيذهــا علـى أرض الواقـع، وتبـدع فـي الابتـكار واسـتخدام الأدوات الحديثـة التـي تمكنهـا مـن حـل المشـكلات وتحقيـق الأهـداف ورفـع مؤشـرات الأداء العامـة؛ أصبـح لابـد مـن رؤيـة واضحـة للبرامـج التطويريـة لتأهيـل الكـوادر الأكاديميـة بمهـارات القيـادة الفاعلـة.
ولإدراك جامعــة الملــك عبدالعزيــز ممثلــة بوكالــة الجامعــة للشــؤون التعليميــة بأهميـة تأهيـل القيـادات الأكاديميـة للدفـع بعجلـة التطويـر؛ تـم اسـتهداف قيـادات الأقســام العلميــة أولا لأنهــا الوحــدة التنظيميــة الأســاس داخــل الجامعــة، التــي تقــود الأنشــطة التعليميــة والبحثيــة والإداريــة، وذلــك مــن خلال تبنّّــي مبــادرة ملتقـى رؤسـاء ومشـرفات الأقسـام العلميـة، الـذي يهـدف إلـى تعريـف رؤسـاء الأقســام العلميــة بدورهــم الأساســي والمحــوري المنعكــس علــى الأداء المؤسسـي، والتعـاون علـى معرفـة التحديـات والصعوبـات التـي تواجـه القيـادات ،وابتــكار الحلــول الإبداعيــة فــي حلهــا، وإعــداد مرجــع علمــي يعتبــر مــن الأدوات المسـاعدة لرؤسـاء ومشـرفات الأقسـام العلميـة. وبنـاء علـى توصيـات الملتقـى الأول لرؤســاء ومشــرفات الأقســام العلميــة، واستشــراف المســتقبل بأهميــة وجـود أدوات مسـتدامة تسـاهم فـي تأهيـل وتطويـر القيـادات الأكاديميـة؛ صـدر قـرار معالـي رئيـس الجامعـة بإنشـاء اللجنـة التنفيذيـة لدبلـوم القيـادة الأكاديميـة لرؤســاء ومشــرفات الأقســام العلميــة فــي عــام 2019م. ومــن ثــم أقــر مجلــس الجامعــة فــي جلســته الأولــى للعــام الجامعــي 1446هــ بتاريــخ 24/2/1446هــ الموافـق 28/8/2024م فـي القـرار رقـم) 4( تعديـل المسـمى إلـى «زمالـة القيـادة الأكاديميــة.»
زمالة باحثو الجامعة
مقدمة
تحتـــل البحـــوث العلميـــة مكانـــة رفيعـــة في تقـــدم الأمـــم وتطورها، حيـــث تمثل الركيزة الأساســـية للتقدم التكنولوجـــي والعلمي في مختلف المجـــالات. العلماء، ورثة الأنبيـــاء، يحظون بشـــرف كبير لمســـاهماتهم الفاعلة فـــي بناء الحضارة الإنســـانية. في هـــذا الســـياق، يبـــرز دور الباحثيـــن الأكاديميين كأحد أعمـــدة الرقي فـــي المجتمع، حيث يعتبـــرون مصدرًا للمعرفـــة والابتكار.
يتطلـــب تحقيـــق الابتكار والتميـــز في البحث العلمـــي توفير بيئـــة ملهمة ومحفزة تُعنـــى بتنميـــة قـــدرات الباحثيـــن وصقـــل مهاراتهـــم. ومن هنا اســـتخلص مركـــز تطوير التعليـــم الجامعي أهمية ذلك فعمد على تطويـــر برنامج باحثو الجامعة في عام 2021م ســـعيا منـــه ليكون معقلاً للتميز والابتـــكار، موفرًا الموارد والدعـــم اللازم للباحثين ليس فقـــط لإجـــراء البحوث، ولكن ليكونـــوا قادة مؤثرين فـــي مجالاتهم.
تســـعى جامعة الملك عبـــد العزيز، من خلال هذا البرنامج، إلـــى تعزيز جودة البحث العلمي وإنتاج المعرفة التي تســـهم في التنمية المســـتدامة وتلبية احتياجات المجتمع والمســـاهمة الفعّالـــة فـــي الاقتصـــاد المعرفـــي العالمـــي. البرنامج، بنهجه الشـــمولي والمتكامـــل، يقـــدم نموذجـــاً يحتذى به فـــي تأهيـــل الباحثيـــن وإعدادهم ليكونـــوا روادًا يقـــودون التغييـــر الإيجابـــي، مســـتلهمين في ذلـــك روح الابتـــكار والإبداع الذي يشـــكل جوهر العمليـــة البحثية.
ومـــن ثم أقـــر مجلس الجامعة في جلســـته الأولى للعام الجامعـــي 1446هـ بتاريخ 24/2/1446هــــ الموافق 28/8/2024م في القرار رقم (4) تعديل المســـمى إلى (زمالة باحثو الجامعة).
زمالة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي
مقدمة
في ضـوء رؤية 2030 التي تهدف إلى وضع المملكة العربية السعودية بين أفضل 15 دولة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 م ،يستعد مركز تطويـر التعليم الجامعي، الذراع التطويري فـــي التعليم والتعلم لجامعة الملك عبد العزيز، لقيادة الطريق نحو مستقبل تقنيات التعليم الحديثة بناءً على نهج الذكاء الاصطناعي من خلال دعم تنفيذ ممارسات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتعلم، والبحث العلمي والقيادة الأكاديمية. بينما تسعى المملكة لتكون ضمـن أفضل 20 دولة في العالم من حيث الأوراق العلمية المحكّمة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، نخطط للعب دور رئيسي في هذا السباق الرقمي للمشاركة في تحقيـق هذه الأهـداف. لذلك أقر مجلس الجامعة في جلسته الأولى للعام الجامعي 1446هـ إطلاق مسمى زمالة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليـم والبحث العلمي بناءً علـــى القرار رقم (4) بتاريـــخ 1446/2/24هـ الموافـق 2024/8/28م.
برنامج إعداد الجامعيين للدراسات العليا والبحث العلمي
مقدمة
تسير المملكة العربية السـعودية وفق رؤيـة واضحة. ومحكمة تجاه الريـادة والتطـور فـي شتى المجالات، حيـث تمثـل رؤية المملكـة 2030 خارطة طريق نحو نهضة شاملة تتكاتف كل الجهات العامة والخاصة في مملكتنـا العزيزة لتحقيقها وفـق مستهدفات واضحة ومحددة المعالم ويعتبر البحث العلمي وتطويره الأداة الأكثر فاعليـة في تحقيق رؤية المملكة 2030. وذلـك يملي على الجامعـــات الاهتمام بتطويـــر الباحثين وصقـــل مهاراتهم وتمكينهم مـــن أدوات البحث العلمـــي الرصين وتحديث الأولويـــات البحثية لتتفق مع أهـداف الرؤية والتي فيها أن تكون المملكة العربية السعودية من بين أفضل 10 دول في مؤشر التنافسيّة العالميّة بحلـــول عام 2030.
وتعـــد تنمية القدرات البشرية من أهم مرتكـزات الرؤية، حيث قام مركز تطويـر التعليـم الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز بتأســـيس ًبرنامجا خاصا لتفعيل هـذا المرتكـز المحوري والذي يهدف إلى أن يمتلك المواطن قـدراٍت تُمِّكنـه مـن المنافسة عالميٍّـا. ويتـم ذلك من خـــلال تعزيـز القيم ،وتطوير المهارات الأساسية، ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف كما يركـــز البرنامج على تطوير أسـاس تعليمي متين للجميع، وتحضير خريجي مرحلـة البكالوريـوس لثقافة البحث العلمي، حيث يهتم بتنمية وتمكين المهـارات البحثية الأساسية والتخصصية لتساعدهم على التمكن من إدارة المشاريع البحثية بكفـاءة وجودة.
برنامج تطوير السكرتارية الأكاديمية
مقدمة
تُعدّ وظيفة السكرتارية بمختلف أنواعها أحد الأعمدة الرئيسة في المؤسسات الكبرى وخاصة المؤسسات التعليمية، وهي وظيفة تتطلب الكثير من المهارات مثل: اللباقة وحُسن التصرف والإبداع والتفكير الناقد. لذلك؛ يأتي برنامج تطوير السكرتارية الأكاديمية لأولئك الذين يسعون نحو تنمية مهاراتهم الإدارية بفاعلية مع التمكن من الجوانب التنفيذية للعملية الأكاديمية، بعيدًا عن النظرة النمطية التي تقصر وظيفة السكرتارية على مجموعة من المهام التقليدية.
البرنامج يتناول بالتفصيل كل ما يتعلق بمفهوم السكرتارية طبقًا لنظم الإدارة المتقدمة، ومن خلال سلسلة اللقاءات المتخصصة في المهارات اللازمة التي تحقق الجدارات الذاتية والإدارية والكتابية والتقنية والأكاديمية للسكرتير الأكاديمي.
زمالة قيادة البحث والابتكار
مقدمة
تأتي زمالة قيادة البحث والابتكار في إطار التزام جامعة الملك عبد العزيز بتأهيل القيادات الأكاديمية القادرة على قيادة التحول النوعي في منظومة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز كفاءتها واستدامتها بما يواكب التوجهات الوطنية والمعايير العالمية. وقد أقر مجلس الجامعة في جلسته الثانية للعام الجامعي 1447/1448هـ، المنعقدة بتاريخ 08/04/1447هـ الموافق 30/09/2025م، القرار رقم (5) القاضي باعتماد زمالة قيادة البحث والابتكار.
وتهدف الزمالة إلى إعداد قيادات متخصصة في تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في الجامعات، من خلال بناء فهم عميق للمناخ التعاوني بين قطاعات البحث والابتكار، وتعزيز الشراكات الخارجية، ودعم الريادة البحثية والابتكارية وفق أحدث الممارسات والمعايير الدولية. كما تسهم الزمالة في تعزيز التنافسية المؤسسية وتحقيق الأهداف الوطنية، عبر ترسيخ فهم شامل للنظام البيئي المتكامل لمنظومة البحث والابتكار، وتعزيز التكامل والتنسيق بين قطاعات الجامعة ذات العلاقة، بما يدعم الأثر البحثي والابتكاري المستدام.
حيث تُعد الزمالة برنامج تدريبي وتطويري يهدف إلى تأهيل قادة على المستوى الجامعي والوطني في مجال البحث العلمي والابتكار، من خلال تطوير الجدارات الأساسية المطلوبة لقيادة المنظومة والمشاريع البحثية والابتكارية في الجامعات السعودية بفاعلية وكفاءة ووفقاً لأحدث الممارسات والمعايير الدولية.
معلومات الزمالة
البداية
مع إنطلاقة الفصل الدراسي القادم وسيتم إشعار المقبولين بالتواريخ المحددة بوقت كاف.
الفترة
فصل دراسي كامل بالإضافة إلى أربعة شهور لاستكمال التطبيق العملي لمخرجات الزمالة.
المدة
16أسبوع، لقاء واحد لكل أسبوع (يوم الثلاثاء) لمدة 4 ساعات لكل لقاء.
التوقيت
من الساعة 8:30 ص وحتى 12:30م
طبيعة الحضور
عن بعد وبعض اللقاءات حضوريًا ويتم توفير وسائل بث تزامني للمشاركين من خارج الجامعة
اللغة
العربية كأساس وبعض الإنجليزية حسب احتياج الموضوع.
الشهادة
يحصل المتدرب على شهادة اجتياز بعد استكمال حضور 85% من البرنامج واستكمال جميع التكليفات.
مسارات التسجيل
يمكن المشاركة بالزمالة بدون رسوم بناءً على ترشيح سعادة عمداء الكليات والمعاهد بجامعة الملك عبد العزيز في الفترة المعلن عنها.
كما تتيح إدارة الزمالات مقاعد محدودة للراغبين بالمشاركة من داخل وخارج الجامعة برسوم مدفوعة إلى الحساب البنكي الخاص كما تتيح إدارة الزمالات مقاعد محدودة للراغبين بالمشاركة من داخل وخارج الجامعة برسوم مدفوعة.
الفئة المستهدفة للمرشحين من منسوبي جامعة الملك عبد العزيز
أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ مساعد أو أعلى وفق المعايير الخاصة بالزمالة.
الفئة المستهدفة للمشاركين عبر التسجيل المدفوع
حملة الدكتوراه، أو طلبة درجة الدكتوراه مع التعهد بعدم المطالبة بشهادة الزمالة إلا بعد إتمام درجة الدكتوراه والحصول على شهادتها.
الرسوم للمشاركين عبر التسجيل المدفوع
- (10000 ريال سعودي) شاملة ضريبة القيمة المضافة للمشاركين من غير منسوبي جامعة الملك عبدالعزيز
- ( 9000 ريال سعودي) شاملة ضريبة القيمة المضافة للمشاركين من خريجي درجة الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز
- ( 8500 ريال سعودي) شاملة ضريبة القيمة المضافة للمشاركين من طلبة الدكتوراه من داخل أو خارج جامعة الملك عبدالعزيز
- ( 8000 ريال سعودي) شاملة ضريبة القيمة المضافة للمشاركين من منسوبي جامعة الملك عبدالعزيز
معايير عامة للمرشحين لجميع الزمالات من منسوبي جامعة الملك عبد العزيز
- أولوية الترشيح والقبول لأعضاء هيئة التدريس السعوديين
- ألا يكون المرشح قد سبق له الالتحاق بالزمالة المرشح لها من قبل
- ألا يكون المرشح ملتحق بأي زمالة أخرى في ذات الفصل الدراسي أو الفصل الدراسي السابق.
- التأكد من تفرغ المشاركين خلال أيام التدريب الحضوري أو المتزامن عن بعد
- أن تكون لدى المرشح الرغبة في المشاركة والالتزام بحضور جميع ورش التدريب واستكمال تكليفات الاجتياز خلال فصلان دراسيان
- يرسل عميد / عميدة الكلية / المعهد الترشيح وفق خطوات إرسال بيانات المرشحين أدناه
معايير خاصة بالزمالة للمرشحين من منسوبي جامعة الملك عبد العزيز
أن يكون المرشح أحد هذه الفئات:
- مرشح من عمداء الكليات والمعاهد
- رؤساء وحدات البحث العلمي والدراسات العليا
- خريجي زمالة باحثو الجامعة
- وكلاء الكليات للدراسات العليا والبحث العلمي
- قيادات البحث والابتكار بالجامعة
- مدراء المراكز البحثية أو الكراسي العلمية أو نوابهم
- رؤساء أو نواب الجمعيات العلمية
- رؤساء أو نواب المجلات العلمية
- عمداء، مدراء ونواب مراكز وعمادات البحث والابتكار
البرامج الإثرائية و التوجيهية
برنامج مُعين لتطوير قدرات المساندة النفسية
مقدمة
في إطار حرص مركز تطوير التعليم الجامعي وكلية الآداب والعلوم الإنسانية على تعزيز جودة الحياة الجامعية والارتقاء بالرفاه النفسي، تم تنفيذ برنامج مُعين لتطوير قدرات المساندة النفسية، والذي يهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم الدعم والمساندة النفسية لأفراد المجتمع الجامعي من الطلبة والمنسوبين. جاء البرنامج استجابةً للحاجة المتزايدة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتسليط الضوء على أبرز المشكلات والتحديات النفسية، من خلال تقديم آليات دعم نفسي أولي تركز على مهارات التعامل مع الضغوط النفسية والتحديات الحياتية المختلفة، بما يسهم في خلق بيئة جامعية داعمة ومحفزة للإنتاجية والرفاه النفسي.
التعريف بالبرنامج
مُعين مبادرة تهدف لإعداد كوادر مؤهلة لتقديم الدعم والمساندة النفسية لأفراد المجتمع الجامعي من الطلاب والمنسوبين عبر تسليط الضوء على أبرز حالات التعثر والمشكلات النفسية، وذلك عبر توفير آليات دعم نفسي أولي تركز على مهارات التعامل مع الضغوط النفسية والتحديات الحياتية المختلفة. يسعى البرنامج لتقديم استراتيجيات فعالة للتكيف مع التحديات مما يسهم في تحسين جودة الحياة الأكاديمية والإدارية، وخلق بيئة جامعية داعمة تعزز الإنتاجية والرفاه النفسي.
وجهة: برنامج التميز وتحقيق الاستراتيجية الشخصية
مقدمة
تحتل الكفاءات الأكاديمية مكانة محورية في تقدم الجامعات وتميزها، إذ يمثل أعضاء هيئة التدريس الركيزة الأساسية في تطوير العملية التعليمية والبحثية، والإسهام الفاعل في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز أثر الجامعة محليًا وعالميًا. وانطلاقًا من هذه المكانة، تبرز أهمية الاستثمار في تطوير عضو هيئة التدريس، ليس فقط على مستوى الأداء المهني، بل أيضًا على مستوى الرؤية الشخصية والقدرة على التخطيط الاستراتيجي وصناعة الأثر المستدام.
ويتطلب تحقيق التميز الأكاديمي والقيادي تهيئة بيئة تطويرية محفزة، تُعنى بتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتدعمهم في مواجهة التحديات المهنية، وتفتح أمامهم مسارات أوسع للنمو والإنجاز. ومن هنا استخلص مركز تطوير التعليم الجامعي أهمية هذا الجانب، فعمد إلى تطوير برنامج «وجهة» بوصفه برنامجًا يركز على التميز وتحقيق الاستراتيجية الشخصية، سعيًا إلى تمكين أعضاء هيئة التدريس من بناء رؤى مهنية أكثر وضوحًا، وصياغة أهدافهم بفاعلية، وتطوير خطط عملية تسهم في تحقيقها، ليكون بمثابة بوصلة مهنية تعينهم على تحديد مسارات التميز وتوجيه قراراتهم وخطواتهم نحو أولويات أكثر وضوحًا واتساقًا مع تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.
وتسعى جامعة الملك عبدالعزيز، من خلال هذا البرنامج، إلى تعزيز التميز الأكاديمي والمهني لأعضاء هيئة التدريس عبر نموذج تطويري يجمع بين ورش العمل المتخصصة في التخطيط الاستراتيجي الشخصي، ومجموعات الاهتمام التطويرية التي تتيح بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات، واستكشاف أفضل الممارسات في مجالات متعددة. ويعكس البرنامج التزام الجامعة ببناء بيئة أكاديمية مستدامة تعزز التعاون، وترسخ ثقافة التوجيه المهني، وتسهم في تحسين جودة الحياة المهنية والشخصية، بما يدعم إعداد كفاءات أكاديمية أكثر قدرة على القيادة والتأثير وتحقيق التميز.
التعريف بالبرنامج
وجهة هو برنامج تطويري يركز على تمكين أعضاء هيئة التدريس من تحقيق أهدافهم المهنية من خلال ورش عمل متخصصة في التخطيط الاستراتيجي الشخصي، تتيح للمشاركين تحديد رؤيتهم وأهدافهم وخطوات تنفيذها بفاعلية.
ويتبع ذلك تفعيل مجموعات اهتمام متخصصة تتناول محاور أساسية، يقودها موجهون متخصصون لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات، واستكشاف أفضل الممارسات بما يعزز التميز الأكاديمي والمهني داخل الجامعة وخارجها.
محاور البرنامج
ينطلق برنامج وجهة من أربعة محاور رئيسة تشكل إطاره التطويري العام:
- الصحة وجودة الحياة
- النشر العلمي والابتكار
- المهارات القيادية والإدارية
- المهارات التدريسية والأكاديمية
الوجهات الحالية
تترجم هذه المحاور في التطبيق الحالي للبرنامج إلى عدد من الوجهات التطويرية المتخصصة، التي تركز على أولويات واهتمامات مهنية محددة، وتشمل:
- الصحة وجودة الحياة
- الاستثمار المعرفي
- البحث العلمي (مسار العلوم الإنسانية ومسار العلوم الصحية والعلمية)
- الابتكار وريادة الأعمال
- القيادة الأكاديمية
- الترجمة
- التأليف والنشر
خدمة إثراء
مقدمة
يعد تقديم الدعم الأكاديمي والإحصائي من العناصر الرئيسية التي تسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية. وتأتي أهمية هذه الوحدة من دورها الحيوي في توفير الدعم اللازم لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا. مما يساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والبحثية. كما تلعب كما تلعب هذه الوحدة دورا محوريا في رفع مستوى الكفاءة البحثية، حيث تسهم في تطوير مهارات الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسي، مما يؤدي الى انتاج أبحاث ذات جودة عالية تعكس المعايير الأكاديمية العالمية. ومن المعلوم أن وجود وحدة متخصصة في الدعم الأكاديمي والإحصائي يعزز من بيئة التعلم ويشجع على الابتكار والتفكير النقدي، مما يسهم في اعداد جيل من الباحثين والمفكرين القادرين على مواجهة التحديات العلمية والمهنية.
ما هي خدمة إثراء
خدمة إثراء هي خدمة مقدمة من وحدة الدعم والاستشارات الأكاديمية، والهدف منها تقديم الدعم والاستشارات من الناحية الأكاديمية والإحصائية. وتعد خدمة إثراء خدمة تطويرية هامة تهدف الى تعزيز جودة التعليم والبحث الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا حيث تسعى لتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم تطوير المهارات الأكاديمية والبحثية. ومن خلال تقديم المشورة والدعم، تسهم الوحدة في تعزيز البحث العلمي وقدرات الأفراد على تحقيق أهدافهم الأكاديمية.
برنامج جدير
مقدمة
يهدف البرنامج إلى تمكين أعضاء هيئة التدريس من المنافسة على جوائز التميز العالمية المؤثرة ، باعتبارها ركيزة لإبراز مكانة الجامعة وتعزيز سمعتها الأكاديمية على المستوى الدولي، ودعم حضورها في التصفيات العالمية المرموقة. كما يسعى البرنامج إلى رفع قدرات أعضاء هيئة التدريس التنافسية وتنمية ممارسات التميز في مجالات الجوائز الوطنية والإقليمية، بما يرسخ ثقافة التميز المؤسسي، ويعزز دور الجامعة الريادي في التعليم والبحث والإبتكار.ويأتي ذلك اتساقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو التميز والريادة العالمية.
رؤية البرنامج
بناء مرجعية تدريبية تؤهل المنسوبين للحصول على مكانة متميزة محليًا وإقليميًا ودوليًا من خلال الجوائز العلمية
أهداف البرنامج
- تطوير حاضنة تدريبية تستهدف التعزيز المستمر لقدرات المنسوبين المرتبطة بالحصول على الجوائز العلمية.
- تعزيز وعي المتدربين بأهم الجوائز العالمية المؤثرة ومعايير الترشيح عليها.
- إكساب المتدربين المهارات اللازمة للحصول على أهم الجوائز العالمية المؤثرة في المجالات العلمية.
- إكساب المتدربين مهارات إعداد ملفات التقدم للجوائز العلمية والأكاديمية.
- استقطاب المواهب المتميزة من أعضاء هيئة التدريس واستثمار قدراتها في تحسين الأداء المهني.
- إعداد كوادر بشرية تنافسية من أعضاء هيئة التدريس في مجالات التميز العلمي في عدد متنوع من التخصصات.
- تعظيم الأثر المستدام من تحصيل الجوائز العلمية على المستوى الفردي والمؤسسي والمجتمعي.
الأرقام والإحصائيات
منجزاتنا في التدريب منذ 1407هـ حتى 1446هـ