نظمت جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بمركز التدريب والوقاية من الإشعاع بالتعاون مع وحدة الرقابة النووية والإشعاعية، تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى تقام ندوة بعنوان “نحو شراكات إستراتيجية فاعلة في الوقاية الإشعاعية والتطبيقات المتقدمة”، بهدف استكشاف فرص التعاون والتكامل في مجالات السلامة الإشعاعية والتقنيات النووية، وبحضور سعادة نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار الأستاذ الدكتور أمين بن يوسف نعمان اليوم الخميس 7 مايو 2026 في مركز الملك فهد للبحوث الطبية.
وشملت الفعالية جوله تعريفية حول المعرض المصاحب للتعرف على أجهزة مركز التدريب و الوقاية من الإشعاع كاشف النيوترونات واسع الطاقة ، جهاز قياس غاز الرادون اللحظي مع التحليل الطيفي ، كاشف إشعاعي متنقل ( محمول في المركبة ) ، جهاز جيرمانيوم عالي النقاوة المتنقل لتحديد النظائر المشعة ، مقياس الجرعات المحفز ضوئياً الشخصي ، مقياس الجرعات الحراري ضوئياً الشخصي بأجهزة متطورة وحديثة.
وتتضمن الندوة التي شاركت فيها عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص،عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها استعراض فرص التعاون مع المركز في القطاعات الحيوية، والتطبيقات الإشعاعية في الصناعة والصحة والطاقة، إضافة إلى الخدمات المتقدمة في القياس والمعايرة والفحص الإشعاعي وفق المعايير الدولية، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات الوطنية في مجال السلامة الإشعاعية ،وتعزيز الشراكات بما يسهم في دعم التنمية المستدامة ورفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات.
كما سلطت الندوة الضوء على فرص الشراكة في المشاريع والاستشارات المتخصصة، بما يدعم الابتكار ويحقق قيمة مضافة للجهات المستفيدة، فضلًا عن تعزيز الالتزام بالمعايير الدولية، ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية.
وتسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى توسيع آفاق التعاون مع الجهات ذات العلاقة، وتقديم حلول متكاملة في مجال الوقاية الإشعاعية، بما يعزز دورها الأكاديمي والبحثي في خدمة المجتمع، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بيئة آمنة ومستدامة.