تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : رسالة جامعية 
عنوان الوثيقة :
أثر (تويتر) في اللغة العربية: الحسابات اللغوية من 2015 إلى 2019 أنموذجا
The impact of Twitter on the Arabic language Linguistic accounts from 2015 to 2019 as a model
 
الموضوع : كلية الآداب والعلوم الإنسانية 
لغة الوثيقة : العربية 
المستخلص : يُعد تويتر أحد أكثر المنصات نموًا في الشبكة العنكبوتية؛ إذ يتجاوز عدد مُستخدميه 330 مليون مُستخدم حول العالم. وتُعد اللغة العربية من اللغات الرئيسة فيه؛ حيث تحتل المرتبة الخامسة من حيث عدد المستخدمين له حول العالم. وفي هذه الدراسة؛ سيتم إلقاء الضوء على واقع استخدام هذه المنصة على اللغة العربية؛ من خلال تحليل التغريدات الخاصة ببعض الحسابات اللغوية في المملكة العربية السعودية. ويتناول البحث في فصله الأول فكرة ما يُعرف بمواقع التواصل الاجتماعي من حيث النشأة والمفهوم، ومدى انتشارها حتى أصبحت أضخم قاعدة بيانات معرفية متاحة للدارسين حول العالم. وقد تناولت الدراسة تسعة عشر حسابًا لغويًا يُتابعها ما يقارب 700 ألف متابع، وتم دراسة التغريدات لهذه الحسابات من عام 2015م إلى 2019م بما يقارب 94 ألف تغريدة. وقد أثبتت الدراسة أن هذه الحسابات أسهمت في خدمة العربية على تويتر، وكان لها أثرٌ نافعٌ، وتأثيرٌ إيجابي على كافّة مُستخدمي تويتر. حيث سلمت تلك الحسابات المدروسة من التأثير عليها؛ بل كانت هي المؤثرة في نشر المادة السليمة، ونشر حب تعليم العربية عند الجيل الحالي. ثم استعرضت الدراسة تأثير لغة التغريد بصفةٍ عامةٍ على العربية من كافّة المغردين؛ من خلال التأثير على مستوى الكلمة ومعرفة الصواب والخطأ، وعلى مستوى الجملة من خلال استخدام النموذج النحوي في الكتابة، وعلى مستوى علامات الترقيم واستخدامها عند المغردين. وقد تم ملاحظة الكثير من مظاهر التأثير السلبية على العربية؛ مثل: كثرة الأخطاء النحوية، واستخدام الألفاظ الأجنبية والعامية. وتحدّثت الدراسة عن الساحات والميادين المفتوحة، التي يظن فيها التأثير على العربية، وبيان صحة ذلك. وقد جاءت في ثلاث قضايا؛ الأولى: قضية الوسم وهل له تأثير على العربية من خلال انتشاره بين المستخدمين؟ وقد تمّ دراسة أشهر الوسوم لعام 2018م في المملكة العربية السعودية؛ وذلك من خلال العناوين للوسوم، وأبرز ما فيها. والثانية: قضية الرموز التعبيرية، وهل تأثيرها على العربية إيجابيّ أم سلبي؟ وهل هو خاصٌّ بالعربية أم أنها لغةٌ عالميةٌ تقوم مقام لغة الجسد المفقودة في التواصل الرقمي؟ والثالثة: قضية التبديل اللغوي، وفيها تمّ بيانه، والحديث عن الأسباب الداعية له، وهل يُؤثّر على العربية؟ ومدى انتشاره. كما تمّ أخذ عينة من التغريدات المدروسة؛ لبيان الاستخدام لهذه الظاهرة من اللغويين. وختمت الدراسة بالحديث عن الصراع اللغوي بين اللغات بصفةٍ عامّةٍ، وعلى تويتر بصفةٍ خاصّةٍ، وبيان حقيقة هذا الصراع. هل هو صراعٌ حقيقي، أم فرط خوف من بعض المتخصّصين في اللغة؟ وذلك من خلال المقارنة بين عَالم عربي وعَالم غربي. كما تمَّ الحديث عن التخطيط اللغوي، وعن محاولة التخطيط للعربية على تويتر، واقتراح نموذج تخطيطي في سبيل تنمية العربية على هذه المنصة. وتوصّل البحث إلى عددٍ من النتائج منها:  أظهرت الدراسة سلامة الحسابات اللغوية من التأثير عليها؛ بل كانت هي المؤثرة في نشر اللغة السليمة، وبث حب العربية في الجيل، ونقل هم العربية من المجامع والقاعات المغلقة إلى كافة أهلها ومحبيها.  بينت الدراسة أن الحسابات اللغوية المدروسة غيّرت الصورة والمفهوم السائد بأن تويتر لا قيمة له، وأنه يسهم في تأخُّر العربية.  لغة الرموز التعبيرية تٌعدّ رافدًا مهمًا من روافد النص الرقمي؛ وذلك من خلال نقل لغة الجسد عبر النص الرقمي. 
المشرف : أ.د. فهد بن مسعد اللِّهيبي 
نوع الرسالة : رسالة دكتوراه 
سنة النشر : 1442 هـ
2020 م
 
تاريخ الاضافة على الموقع : Sunday, February 28, 2021 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
منصور صلاح الرِّحيليAl-Rehaily, Mansour Salahباحثدكتوراه 

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 46912.pdf pdf 

الرجوع إلى صفحة الأبحاث