الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

أمير مكة يُتوّج "الجبير" بجائزة الاعتدال 2020

 
 
توّج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، الفائز بجائزة الاعتدال للعام 1441 /2020، جاء ذلك لدى تشريفه حفل جائزة الاعتدال في دورتها الرابعة بمقر جامعة الملك عبدالعزيز، بحضور معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.
 

وألقى أمير مكة كلمة سابقة بهذه المناسبة قال فيها: "يسعدني أن أعلن الفائز بجائزة الاعتدال في دورتها الرابعة للعام 1441 /2020، وهو وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، نظير جهوده المميزة والواضحة التي مثّلت المملكة في المحافل الدولية، مستنداً إلى مبدأ الاعتدال السعودي في السياسة الخارجية في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، التي عزز من خلالها صورة ذهنية إيجابية عن المملكة قيادةً وشعباً جوهرها التسامح، والطرح الفكري، والسياسي المعتدل في المحافل والمنصات الدولية كافة"، وأكد الفيصل أن جهود وزير الدولة للشؤون الخارجية وإسهاماته تقاطعت مع أحد أهم أهداف الجائزة وهو إبراز الصورة الحقيقية والوجه الحضاري للمملكة العربية السعودية في المحافل العالمية.
 

من جهته، قال الفائز بجائزة الاعتدال عادل الجبير في حفل الجائزة "أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ولمعهد الاعتدال لتشريفي بهذه الجائزة؛ والتي لا أعتبرها جائزة لعادل الجبير، ولكن اعتبرها جائزة لسياسة المملكة الحكيمة في نشر الاعتدال منذ عهد المؤسس، وامتدت على مدى العقود الماضية إلى عهد خادم الحرمين الشريفين سيدي الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله".
 

من جانبه، قال معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي بمناسبة فوز معالي الأستاذ عادل الجبير بجائزة الاعتدال: "نحتفي هذه الليلة بواحدٍ من الذين حملوا أمانة الاعتدال السعودي ضمن مهامهم الوطنية الوظيفية على نطاق العالم أجمع"، وأضاف "كان عادل الجبير وما زال مثالًا حيًا للاعتدال السعودي متوشحًا بجائزة الاعتدال بكل جدارة واقتدار".
 

وأشار معاليه إلى أن الجائزة مستمدة من منهج الاعتدال للمملكة العربية السعودية المستمد من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في كافة شؤونها، منذ عهد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز-رحمه الله-، الذي رسم ملامح هذا المنهج منذ أن وحد البلاد تحت راية التوحيد، وسار على هذا النهج من بعده أبناؤه وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ نهج جميعهم هذا المنهج المعتدل، دون التفريط في ثوابت العقيدة وتقاليدنا وأعرافنا المتوارثة، مقدماً شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على رعايته الكريمة للجائزة ودعمها.
 

وأكد عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن آل مناخرة، أن هذه الجائزة منحت لمعالي الأستاذ عادل الجبير بعد مسيرة مميزة ومظفرة امتدت لعقود، عايش فيها العمل الدبلوماسي بكافة جوانبه، واكتسب خبرة في هذا المجال من رموز سياسية لها مكانتها بين أبرز شخصيات العالم، ومنهم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الراحل، والأمير بندر بن سلطان الذي كان سفيرا لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية، واستقى منهما الحكمة والدراية والفراسة، وجذب أنظار العالم في فترة وجيزة، حتى تسابقت أنظار وأقلام صحفيي العالم إليه، يرصدون ما يقول ويصرح به. 
 

وأشار آل مناخرة إلى أن الجائزة تحظى بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، وهي تأتي لتكون حافزاً مهماً للإبداع في مجال الاعتدال ومكافحة التطرف بكافة أشكاله على المستوى المحلي والعربي والعالمي.
 

يذكر أن جائزة الاعتدال نبعت من فكر الأمير خالد الفيصل ورؤيته في بناء الإنسان والمكان وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع فيهما، ونظريته التي تحمل عنوان "لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب"، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة إنه الدين والحياة إنه الإسلام والحضارة إنه منهج الاعتدال السعودي.
 
 
 
 
 
 
 

********
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 4/8/2021 1:09:15 AM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :