الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

الأمير خالد الفيصل يتوج معالي الدكتور عبدالله الربيعة بجائزة الاعتدال في دورتها الثالثة بالجامعة

 
 

توج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية بجائزة الاعتدال في دورتها الثالثة للعام 2019، وذلك يوم الاثنين 15 /2 /1441هـ ، بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.


وأكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل خلال المناسبة أن الاعتدال ‏‏سمة من سمات المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - يرحمه الله. وقال سمو ‏الأمير خالد الفيصل في كلمته خلال حفل تتويج معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، الفائز بجائزة الاعتدال في دورتها الثالثة، والذي أقيم بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة: "إن شعار المملكة الاعتدال في الحياة والتفكير والتعامل ‏مع الناس، وهذه هي سمة هذا الكيان الذي أُسس بقيادة الملك عبد العزيز - رحمه الله - وأيادي الشعب السعودي المجيد". وختم سموه بالقول: "‏هنيئًا للسعودية بهذه المكانة بين المجتمعات العالمية، وقد حظيت بالتقدير قيادة وحكومة وشعبًا، وقد أثبت هذا الشعب أن تفكيره واضح وسليم، وأنه لا يخشى إلا الله".


من جانبه أشاد معالي "الدكتور الربيعة" بمعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الذي يؤدي دورًا محوريًا في مواجهة التطرف ونشر مبادئ التسامح، والتأكيد على فرص السلام العالمي، وقال معاليه: "إن تشريفي بالحصول على هذه الجائزة يحملني مسؤوليات جسام للمضي قدمًا في خدمة هذا الوطن الغالي وما يخدم مصالحه".


من جانبه أوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبيد اليوبي، أن الدكتور عبدالله الربيعة استحق هذه الجائزة نظير جهوده العالمية في إبراز دور المملكة الإنساني، ونظير إسهاماته الجليلة المتمثلة في قيادته للفرق الطبية التي قامت بفصل التوائم السيامية، وتعزيزه للصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة "قيادة وشعبًا"، جوهرها التسامح العلمي مع مختلف البشر بتنوع انتماءاتهم وجنسياتهم. وأشار إلى أن الجائزة مستمدة من منهج الاعتدال للمملكة العربية السعودية المستمد من كتاب الله وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - في كافة شؤونها، منذ عهد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز- رحمه الله، الذي رسم ملامح هذا المنهج منذ أن وحد البلاد تحت راية التوحيد، وسار على هذا النهج من بعده أبناؤه وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - إذ نهج جميعهم هذا المنهج المعتدل، دون التفريط في ثوابت العقيدة وتقاليدنا وأعرافنا المتوارثة، مقدمًا شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على رعايته للجائزة ودعمها، ومهنئًا الفائز وجميع القائمين على معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال على الجهود المقدرة لإنجاح وإخراج الحفل بالصورة المتميزة.


من جهته، أكد عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور الحسن آل مناخرة، أن الجائزة منحت للدكتور الربيعة بعد مسيرة طبية وإنسانية طويلة، كان بزوغ فجرها في أواخر العام 1990م بإجرائه للعمليات الجراحية لفصل التوائم السيامية، مشكلاً بذلك ظاهرة جديدة على مستوى الشرق الأوسط، بالإضافة لتدرجه في العديد من المناصب التي أدارها بحنكة وقدرة، أسهمت في اختياره مشرفًا عامًا على مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في العام 2015م. وأكد آل مناخرة أن الدكتور عبدالله الربيعة، ومنذ توليه مهمة الإشراف على المركز، حرص على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة ليكون المركز مختصًا بتقديم البرامج الإنسانية والإغاثية المتنوعة، بالإضافة إلى إيصال رسائل اعتدال وتسامح للعالم من خلال العمليات التي قام بها، مما جعله يستحق هذه الجائزة، تتويجًا للعمل الكبير الذي قدمه للمملكة على وجه الخصوص وللعالم أجمع .وأشار إلى أن الجائزة تهدف إلى تعزيز مفاهيم رئيسة لدى المجتمع، تتمثل في إبراز الصورة الحقيقة للمملكة في مجال الاعتدال، ودعم الجهود الرائدة للأفراد والجماعات أو الهيئات والمؤسسات، وتشجيع المبادرات المعززة لثقافة الاعتدال، وزيادة مستوى الوعي حول أهمية الاعتدال في مجالات الحياة كافة.


واستعرض الحفل سيرة الفائز وجهوده الطبية والإنسانية في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال المنبثقة من تعاليم الدين الإسلامي.


الجدير بالذكر أن جائزة الاعتدال نبعت من فكر الأمير خالد الفيصل ورؤيته في بناء الإنسان والمكان وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع فيهما ونظريته التي عنوانها "لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب"، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة، إنه الدين والحياة، إنه الإسلام والحضارة، إنه منهج الاعتدال السعودي.


وفي ختام الحفل التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، توأمين سياميين من جمهورية الكاميرون أجرى عمليتهما الدكتور عبدالله الربيعة عام 2006م ثم كرّم سموه الرعاة.

 
 
 
 
 

********
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 10/15/2019 2:08:58 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :