الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

الجامعة تقيم ندوة توعوية للوقاية من فيروس كورونا الجديد

 
 

 نيابة عن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، رعى وكيل الجامعة المكلف الأستاذ الدكتور عبدالمنعم بن عبدالسلام الحياني افتتاح الندوة التوعوية لعدوى فيروس كورونا الجديد، والتي نظمها مركز تعزيز الصحة بالجامعة، وذلك يوم الأحد 15 جمادى الآخرة للعام الهجري 1441هـ بمركز الملك فهد للبحوث الطبية.


وأوضح وكيل الجامعة المكلف أن الجامعات تعتبر هي أساس التطوير والتوعية والتثقيف بالنسبة للمجتمعات، من خلال تقديم الدراسات والأبحاث العلمية والتعريف بكل ما هو جديد، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظم هذه الندوة من منطلق المسؤولية المجتمعية بالشراكة مع العديد من الجهات، ويأتي في مقدمتها وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتهدف إلى التوعية والتعريف والوقاية من هذا المرض، وتثقيف كافة أفراد المجتمع من خلال إقامة مثل هذه الندوات والمؤتمرات.


من جانبه أوضح المشرف العام على مركز تعزيز الصحة  الأستاذ الدكتور محمد بن ونيس الربيع، أن الندوة هي إحدى برامج وفعاليات الحملة التوعوية والتي سوف تمتد على مدى شهر، بشكل يومي في أماكن مختلفة وذلك في كل الكليات داخل الجامعة ثم عدد من المدارس والكليات العامة والخاصة والجمعيات الخيرية، كما ستقام الحملة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي وعدة دوائر حكومية، وكذلك عدد من الشركات والفنادق والأسواق والمجمعات الكبيرة.


وشهدت الندوة مشاركة العديد من المتحدثين، وهم الدكتور عبدالله بن رشود القويزاني، مدير المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، والأستاذ الدكتور طارق بن أحمد مدني، استشاري الأمراض المعدية مستشار وزارة الصحة سابقا، والدكتور أنور بن محمد هاشم، بروفيسور مشارك وعضو الجمعية الدولية لمكافحة الإنفلونزا والفيروسات الرئوية، والدكتورة رجاء بنت محمد الردادي، استشاري الطب الوقائي ورئيس قسم طب المجتمع، والدكتور هاني بن علي المالكي، من الإدارة الصحية الطب الوقائي طب الحشود.


وقد عرَف المتحدثون مرض كورونا الجديد بأنه مجموعة كبيرة من الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان بأمراض نزلات البرد، وتتراوح شدة الأمراض من نزلات البرد العادية الشائعة البسيطة إلى المتلازمة التنفسية الحادة الخطرة، ولديه العديد من الأعراض، منها: الحمى، والالتهاب الرئوي، والإسهال، وضيق التنفس، والسعال، والقيء، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يصاب المريض بمضاعفات خطيرة، قد تؤدي إلى الوفاة، مثل الفشل الكلوي والالتهاب الرئوي الحاد، خصوصًا لمن قام بزيارة الصين أو القدوم منها خلال 14 يومًا قبل ظهور الأعراض. كما ذكروا العديد من طرق الوقاية من فيروس كورونا الجديد، ومنها غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل بالماء والصابون بشكل منتظم، وتجنب الاتصال المباشر مع أفراد مصابين بعدوى تنفسية، والبقاء في المنزل في حالة الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، وتجنب لمس أو فرك العينين أو الأنف والوجه بالأيديٍ غير المغسولة، وتغطية الأنف والفم بالمناديل الورقية عند العطاس أو السعال، وتجنب الاتصال مع الحيوانات التي يبدو عليها المرض، والتعامل مع المنتجات الحيوانية من الحليب واللحوم بعناية، وذلك بطبخها بشكل جيد.


كما شهدت الندوة التعرف على الدور الذي تلعبه الجامعة تجاه ذلك الفيروس، من خلال تطوير وبدء التجارب السريرية لجسم مضاد كعلاج لفيروس كورونا ميرس.


 
 
 
 

********
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 2/9/2020 8:01:25 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :