الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

وكيل الجامعة للمشاريع يفتتح ملتقى إدارة الأزمات والكوارث الرابع

 
 


تحت رعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، افتتح وكيل الجامعة للمشاريع الأستاذ الدكتور عبدالله بن سعيد آل غانم الغامدي، ملتقى إدارة الأزمات والكوارث الرابع، الذي تنظمه كلية علوم الأرض بالجامعة ممثلة ببرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأزمات والكوارث.


واستهل برنامج افتتاح الملتقى باستعراض ومشاهدة عدد من الملصقات العلمية للأبحاث والدراسات التي نفذها طلاب برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأزمات والكوارث، والنتائج والتوصيات التي خرجت بها كل دراسة.


بعد ذلك، ألقى عميد كلية علوم الأرض الدكتور عمار بن عبدالمنعم أمين، كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين في الملتقى والضيوف، وقال فيها: " يُسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب، ونحن نشهد انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الرابع في إدارة الأزمات والكوارث، والذي حظي بدعم ورعاية كريمة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي".


وقال الدكتور عمار: " يوم بعد يوم تثبت لنا التجارب أن علم إدارة الأزمات والكوارث تعتبر من العلوم الأساسية المهمة التي لا يمكن إغفال أهميتها البالغة، إذ يعتبر أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في تلافي الخسائر قبل وقوعها، والتقليل من آثارها الكارثية أثناء حدوثها، والتعافي من نتائجها".


وأكد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين أولت موضوع إدارة الأزمات والكوارث عنايتها الفائقة، حيث  صدر مؤخرًا قرار بإنشاء "مجلس المخاطر الوطنية " برئاسة سمو ولي العهد وعضوية مجموعة من الوزارات ذات العلاقة، بالإضافة لبعض الهيئات الحكومية،  مع استحداث " وحدة المخاطر الوطنية "، واستحداث " مركز إدارة الأزمات والكوارث " الذي يتبع مجلس المخاطر الوطنية، ويهدف جميعها إلى نشر ثقافة إدارة المخاطر، وتأهيل خبراء في إدارة المخاطر والطوارئ، وإعداد سجل للبنية التحتية الحيوية، وشبكة معلومات الاتصال، إضافة إلى العديد من المهام الرئيسة التي سوف يضطلع المجلس القيام بها.


وأكد  الدكتور عمار في كلمته على أن برنامج ماجستير إدارة الأزمات والكوارث بجامعة الملك عبدالعزيز يضع كل ما لديه من برامج  وخبرات علمية متراكمة اكتسبت في هذا المجال، وبحوث ودراسات علمية متعددة أُجريت تحت تصرف هذا المجلس المبارك ونحو مسؤولية خدمة الدين والوطن.
وأوضح وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور عبدالله بن سعيد آل غانم الغامدي، في كلمة نيابة عن معالي مدير الجامعة، أكد فيها اهتمام جامعة الملك عبدالعزيز بتشجيع ودعم إجراء البحوث والدراسات العلمية بشكل عام، ولا سيما تلك التي تركز على متطلبات التنمية في بلادنا، وتحقق قيمة علمية مضافة تساعد في إنجاز خطط وبرامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.


وأبان الدكتور آل غانم بقوله: "إن مثل هذه الأبحاث والمشاريع التي تتم مناقشتها في هذا الملتقى، وغيرها من الملتقيات، هي نتاج برامج الدراسات العليا التي تحتضنها الجامعة، وتسعى من خلالها إلى نشر الأبحاث وتبادل الأفكار والخبرات، وتأهيل الكوادر البشرية لتكون رافدًا مهمًا لبرامج التنمية في بلادنا.


 وقال: " إن جامعة الملك عبدالعزيز أدركت مبكرًا أهمية إيجاد منهجية علمية لإدارة الأزمات والكوارث، إذ قامت بإنشاء العديد من الكيانات العلمية والإدارية التي تعنى بهذا المجال، فقد أنشأت مركزًا بحثيًا لدراسات المخاطر الجيولوجية والطبيعية، وآخر للأزمات والطوارئ يهتم بنشر ثقافة التعامل مع تلك الأزمات والطوارئ بين منسوبي الجامعة، ويهتم بوضع الخطط وبرامج التدريب وإجراء العمليات الافتراضية للطوارئ، وأوجدت برنامجًا للدراسات العليا في مجال إدارة الأزمات والكوارث البيئية، والأمنية، والطبية، يمنح درجة الماجستير في هذا المجال.


وختم وكيل الجامعة للمشاريع كلمته سائلاً الله تعالى أن يُسهم الملتقى في الخروج بنتائج وتوصيات تهم القطاعات الحكومية والخاصة، وتستفيد منها مؤسسات المجتمع عامة.

 
 
 
 

********
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 4/29/2019 7:46:10 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :