الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

وكلاء الجامعات للشؤون التعليمية بمنطقة مكة يناقشون التشاور والتنسيق في المبادرات والرؤى المستقبلية

 
 معالي مدير الجامعة يبين أهمية الوقوف على أفضل التجارب والممارسات لتجويد العملية التعليمية
 
 
 
ناقش الاجتماع التنسيقي لوكلاء الجامعة للشؤون التعليمية بجامعات منطقة مكة المكرمة والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الذي استضافته الجامعة يوم الثلاثاء 18 /8 /1440هـ بقاعة مجلس الجامعة في مبنى الإدارة العليا، عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بغية تأسيس أرضية صلبة للتكامل والتشاور والتنسيق في الرؤى والمبادرات المطروحة المشتركة.

وتضمن الاجتماع حضور وكلاء الجامعات للشؤون التعليمية والأكاديمية في جامعات الملك عبدالعزيز، وأم القرى، والطائف، وجدة، ونائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمسؤولين في العمادات والإدارات التي تعنى بالقبول وتنظيم الملتقيات والمشاركات والمعامل والورش والمناهج.

وبداية، رحب معالي مدير الجامعة بالحضور الذي يهدف لتبادل الخبرات وطرح الأفكار والتشاور لما فيه مصلحة أبنائنا وبناتنا الطلبة، مشددًا على أن للجامعات دور رئيس في التنمية ورفد المجتمع بالطاقات البشرية، والبحوث التنموية، وصناعة المعرفة، وخدمة المجتمع.

وبين أن الهدف من هذه اللقاءات والاجتماعات التي تأتي ضمن اهتمام وزارة التعليم، هو الوقوف على أفضل التجارب والممارسات لتجويد العملية التعليمية، مؤملاً أن يخرج الاجتماع بتوصيات تفيد العملية التعليمية والأكاديمية لجامعات المنطقة، وللكليات التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

من جانبه، شكر وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور عبد المنعم بن عبدالسلام الحياني، للحضور اهتمامهم وحرصهم على تنسيق الأعمال للسير بخطط استراتيجية تجمع من خلالها الأفكار، لفتح آفاق أكاديمية أوسع، وأنظمة تعاون تمكن الجامعات ومؤسسة التدريب التقني من اختصار الزمان والإجراءات التي قد تواجهها في حال العمل بمفردها، دون معية نظيراتها من الجامعات الأخرى فيما يخص التجارب والأفكار والمبادرات التي تنوي تنفيذها.

واستعرض وكيل عمادة القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور هاني بن سامي برديسي، من خلال ورقة عمل، أبرز الأعمال والتوصيات التي استطاعت جامعات ومؤسسات منطقة مكة المكرمة تنفيذها خلال الفترة الماضية، ومنها القبول الموحد، والتدريب والتطوير، وكذلك التعاون في الخطط الدراسية، واحتياجات سوق العمل، بالإضافة لتكوين شبكة إلكترونية لتبادل المعلومات، إلى جانب الاستفادة من أفضل التجارب فيما يخص الجودة والاعتمادات الأكاديمية.

 كما طرح "الدكتور برديسي" حزمة من الأفكار والمبادرات التي ترفع مستوى التنسيق والعمل المشترك، مثل إقامة ملتقى علمي طلابي موحد بمنطقة مكة المكرمة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، ومشاركة المعامل والمختبرات والورش وغيرها، التي تتبنى وجهة نظر جامعة الملك عبدالعزيز. عقب ذلك تم فتح المجال للجامعات للمشاركة ولمؤسسة التدريب التقني والمهني لطرح المبادرات والأفكار التي تهدف للتنسيق والتعاون المستقبلي. 
 
 
 
 

********
 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 4/23/2019 1:15:33 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :