الصفحة الرئيسية التقويم الأكاديمي خدمات الطالبات خدمات أعضاء هيئة التدريس الأخبار خريطة الموقع
 
 

رؤية ورسالة الجامعة
رؤية الجامعة:
جامعة الملك عبد العزيز جامعة رائدة متعددة التخصصات والاهتمامات الأكاديمية والبحثية. وفي إطار ريادتها وموقعها الهام فإن عليها أن تكون منارة لنشر وابتكار المعارف ودعم التكوين المهاري والمهني والأخلاقي لمنسوبيها، وتوفير الإمكانات الأكاديمية وتوظيفها لخدمة المجتمع في عصر تتطور فيه المعارف والتقنيات والوسائل وتزداد فيه التحديات أمام المجتمعات النامية لكي تحقق طموحاتها.
في ضوء التوسع الذي طرأ على التعليم الجامعي: الحكومي والأهلي، فإن الجامعة ترى أن عليها دورا هاماً في ترسيخ تقاليد جامعية صحيحة، من خلال توثيق الصلة مع الجامعات والكليات الأخرى وكذلك مع المجتمع لتحقيق طموحات التنمية والتغلب على تحدياتها. وذلك عبر مساعيها في خدمة المجتمع من خلال التميز العلمي والبحثي.

رسالة الجامعة:
لكي تحقق الجامعة غاياتها الرئيسة الثلاث المتمثلة في:
  • إعداد الكوادر البشرية.
  • إجراء الأبحاث النظرية والتطبيقية.
  • خدمة المجتمع.
فإن عليهاالعمل من خلال رؤيتها المستقبلية لتحقيق رسالة الجامعة وفق الآتي:
  • العمل كمؤسسة أكاديمية على هدي الشريعة الإسلامية والتأكيد على تعميق الانتماء للمملكة العربية السعودية عقيدة ووطناً وقيادة.
  • توجيه البرامج التعليمية للاهتمام بالأساسيات والمهارات والوسائل والتدريب.
  • إعطاء الأولوية في إعداد البرامج التعليمية للمستوى النوعي ومواكبة احتياجات سوق العمل الوطني. وتوفير بيئة تعليمية وثقافية تخدم احتياجات الطلاب العلمية والتربوية والثقافية مع تنمية مهاراتهم وقدراتهم الذاتية وربطهم بما يدور في فلك بيئتهم المحلية وخارجها.
  • توفير بيئة بحثية متميزة ومرتبطة قدر الإمكان باحتياجات المؤسسات الإنتاجية.
  • توفير برامج دراسات عليا متنوعة للإسهام في إثراء المعرفة وتأهيل الكفاءات العلمية والمهنية المتخصصة لمسايرة التقدم السريع للعلوم والتقنية وللمساهمة في معالجة قضايا المجتمع.
  • السعي إلى التواصل مع المجتمع وتلبية احتياجاته لتحقيق تنمية متوازنة تأخذ في الاعتبار خطط الدولة التنموية.
  • مواصلة تقديم خبراتها الاستشارية والبحثية للمجتمع بصورة متميزة حتى تثمن وتصبح مصدراً للدخل تعزز به إمكاناتها وقدراتها البحثية.
  • المضي قدماً في برامج تطوير كوادرها البشرية للتواكب مع رؤية الجامعة ويشمل ذلك برامج التأهيل والتدريب.
أهداف الجامعة :
  • تهيئة التعليم على المستوى الجامعي  ومستوى الدراسات العليا في مختلف الآداب والعلوم ومجالات المعرفة المتخصصة.
  • تقديم العلم والمعرفة عن طريق إجراء البحوث العلمية وتشجيعها .
  • تنمية الموارد البشرية المؤهلة لتزويد البلاد بالمتخصصين في مختلف حقول الجامعة.
  • الاهتمام بتراث الفكر العربي والإسلامي وإنمائه وتقدمه.
  • إتاحة فرص استمرار التعليم للكبار.
الخصائص والمعايير:
تبني الجامعة خصائصها المتميزة تجاه غاياتها الرئيسة الثلاث وفق ما يلي:

أولا: في مجال إعداد الكوادر البشرية
  • دون الإخلال بدورها البحثي، تعطي الجامعة الأولوية لعملية تأهيل وإعداد الكوادر البشرية عبر البرامج التي تقدمها في مختلف حقول المعرفة البشرية.
  • تعزز الجامعة التزامها نحو البرامج الدراسية بتحديث وتطوير مناهجها الدراسية آخذة في الاعتبار المحاور التالية:

  • المحور المعرفي .. وهو ما يرتبط بما ينفع الناس، يتساوى في ذلك ما يتولد بالتأصيل إرثاً ثقافياً أو إنتاجاً معاصراً أو اقتباساً من الغير.
    المحور التطبيقي .. وهو ما يحقق تكاملاً مع المحور المعرفي.
    المحور الديني .. وهو ما يحقق للمتعامل مع المعرفة النظرية والتطبيقية تكاملاً أخلاقيًا وسلوكيًا.
    المحور المصدري .. وهو ما يحقق للمتعامل تنوعاً في مصادر المعرفة وأوعيتها وأفكارها.
    المحور المهاري .. وهو ما يحقق للمتعامل مهارات البحث العلمي وتقنياته، والتعامل مع الحقائق العلمية المجردة، وتأصيل عادات البحث والاستقصاء والابتكار ، والقدرة على التعبير واكتساب المهارات اللغوية، والتعامل مع الأدوات المساندة كالمعامل والحواسيب والوسائل والإحصائيات وكافة أدوات البحث العلمي وتجسد المناهج بتكاملها أو مفرداتها كافة تلك المحاور .
  • تأخذ الجامعة في الاعتبار تزايد التراكم المعرفي وتخضع برامجها الدراسية ومناهجها للتقويم الدوري وفقا للمعايير القياسية.
  • اللغة العربية هي لغة التدريس الأساسية في الجامعة ، ويجوز تدريس بعض التخصصات بلغات أخرى تقرها الجامعة.
  • مع عدم الإخلال بالأسس النظرية والعلوم الأساسية، فإن الجامعة ينبغي أن تركز في التخطيط لمناهجها على الجوانب التطبيقية المرتبطة بالتنمية.
  • تولي الجامعة عناية كبيرة لإعداد الملتحقين بها إعداداً يؤهلهم للتعامل مع البرامج الدراسية الجامعية وتشمل برامج الإعداد:
    • الإعداد التربوي.
    • التأهيل للمهارات البحثية.
    • التأهيل للتعامل مع الأدوات المساندة.
  • الأساس في الدراسة في أنماط التعليم العالي هو التفرغ وممارسة الحياة الدراسية في هذه المرحلة بمختلف أبعادها.
  • إعطاء المكانة اللائقة للقيم الإسلامية والثقافية والاجتماعية في المناهج وإعطاء قضايا البيئة وحمايتها مواقعها المناسبة عند التخطيط للبرامج الدراسية.
  • تأخذ الجامعة رؤية تكاملية نحو إعداد الطالب وتأهيله بحيث تسعى إلى تأهيله علميا وتربويا وخلقياً واجتماعيا وثقافياً عبر عدد من المحاور منها:
    • التحصيل العلمي النظري والتطبيقي.
    • تطوير مهارات الاتصال.
    • الوسائل التعليمية.
    • المقدرة على الوصول إلى المعلومات الكونية.
    • الثقافة البيئية.
    • الثقة بالنفس والقدرة على التعبير والإبداع.
    • التأهيل للتعامل الاجتماعي:
           - بين الطالب والأستاذ.
           - بين الطالب وزميله.
           - بين الطالب ومحيطه الاجتماعي.   
    • المواطنة الصحيحة.
    • تعميق مهارة اللغة العربية تحدثاً وقراءةً وكتابةً.
    بحيث تنعكس مجموعة المحاور على المنهج الدراسي ومفردات المواد وطرق التدريس ودور عضو هيئة التدريس في العملية التعليمية.


ثانيا: في مجال الأبحاث النظرية والتطبيقية وخدمة المجتمع
تضطلع الجامعة بمسؤولياتها تجاه الأبحاث العلمية وخدمة المجتمع وفق المعايير التالية:
  • تأصيل دور الجامعة نحو ترقية المعارف النظرية والتطبيقية في إطار التعاليم الإسلامية وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما حفل به التراث الإسلامي من مبادئ وأسس وفق الآتي:
    • ترقية المعارف بما ينفع الناس، ويتساوى في ذلك ما يتولد من الإرث الثقافي أو الإنتاج المعاصر أو ما يقتبس من الغير.
    • ترقية المعارف النظرية والتطبيقية وفقاً للمعايير الدينية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الإسلامي.
    • الالتزام بمناهج البحث العلمي وأدواته وتقنياته وأخلاقياته، والتعامل مع الحقائق العلمية مجردة إلا فيما يمس القيم الدينية الإسلامية.
  • إجراء الأبحاث العلمية والعمل على خدمة المجتمع وفق أسس تعاقدية بين الجامعة والطرف المستفيد في المجالات التالية :
    • إجراء الأبحاث والدراسات لصالح هيئات أو أفراد.
    • تقديم الاستشارات المهنية والفنية.
    • إدارة المنشآت وتشغيلها.
    • إجراء دراسات الجدوى الفنية الاقتصادية.
    • تقديم الدورات الدراسية والتدريبية لقطاعات المجتمع بهدف رفع الكفاية المهنية والعملية ودعم مهارات الكفاءات العاملة في مختلف القطاعات.
    • تقديم محاضرات وندوات وحلقات حوار بهدف تنمية ثقافة المجتمع وممارسة الدور التنويري للجامعة.
    • المشاركة في نشاطات الهيئات المعرفية في المجتمع كالمكتبات والمتاحف ودور الآثار والمعارض وتقديم المشورة المتخصصة.
    • تقديم المعلومات والبيانات العلمية لهيئات المجتمع.
    • إعداد الملفات المتخصصة لصالح هيئات مستفيدة.
    • دعم القطاعات الإنتاجية بالاستشارة والرأي، وتوفير كوادر متخصصة للعمل كمستشارين متفرغين أو غير متفرغين.

خريطة الموقع  |  اتصل بنا ©جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز 2003